عبد الماجد عبد الحميد يكتب...الصراخ والعويل داخل صفوف المليشيا

أكتوبر 5, 2026 - 11:09
 0  5
عبد الماجد عبد الحميد يكتب...الصراخ والعويل داخل صفوف المليشيا



 ■ الصراخ والعويل داخل صفوف مليشيات وعصابات التمرد له مايبرره .. الهزائم الساحقة التي ألحقها الجيش والقوات المشتركة بعصابة آل دقلو كشف هشاشة وضعف هذه الأقلية التي ظنّت شحمها ورماً وسدرت في غيها حتي بلغت أحلامها سقف تأسيس دولة .. الوهم الذي يتبدد الآن ويذوب مثل ( الودك) في صاج من تحته نار ومن فوقه حر صحراء كردفان اللاهبة ..

■ بعد التحرير والتطهير المرتقب لأم بادر وحمرة الشيخ والخوي والنهود ستتفرغ قوة الجيش الضاربة وقواته المساندة لمعارك تطهير دارفور وهي ملاحم التطهير والتحرير التي سينضم إليها آلاف من أبناء دارفور الذين ظلوا ينتظرون طلائع الجيش الظافر .. وهاهي تقترب منهم مع مطلع شمس كل يوم من أيام معارك الكرامة الخالدة ..

■ الخطأ الكارثي الذي ارتكبته عصابة آل دقلو وكلاب صيدها في الحرية والتغيير وصمود وما يسمي بتأسيس أنهم لم يكونوا علي دراية بالفرق الجوهري بين (الدُّواس والحَرَابة ) .. يمكن للمجرم عبدالرحيم دقلو ومليشياته أن يداوس هذه القبيلة أو تلك .. لكنه لا يملك القوة والتجربة وطول البال والصبر الاستراتيجي لخوض الحرابة مع الجيش .. فالجيش لابِدّاوس .. ولا بـِتْحاربْ .. وزعيم العصابة توهّم أن بإمكانه دواس ومحاربة الجيش في ذات الوقت !!

■ من أمثال وحِكَم أهلنا في دارفور نصيحتهم الغالية في مأثورهم مااااا تحارب البِزرِّق بالحُراب) .. ومعناه المجرّد ألاتدخل في حرب ضد من لديه القدرة علي المناورة والمجادعة بالحِراب والسهام من أماكن بعيدة مع مهارة فائقة في فن القنص والضرب بالتنشين الموروث من أشداء الأسلاف المحاربين ..

■ وحُراب هذا الزمان هي المسيرات الاستراتيجية والانقضاضية التي تملأ سماء كردفان ودارفور وستزرق مليشيا آل دقلو في الوقت والمكان المناسب ..

■ لم يكن غريباً أن يرفض أبناء القبائل في دارفور عامة ومناطق التماس خاصة نداء الاستنفار الذي بحّ به صوت قادة مليشيا آل قلو منذ أيام .. وليس غريباً أن تبدأ حركة نزوح من نيالا والضعين رغم القيود التي تفرضها العصابة علي المواطنين الذين أيقنوا أن الجيش سيدخل الضعين ونيالا والمانع مسألة وقت وقبلها تقدير الله المسطور في الأزل ..

■ نصرٌ من الله .. وفتحٌ قريب ..